مدونة أنتارالإلكترونية

أخبار جديدة عن التقنية،التكنلوجيا والحماية، أجهزة ذكية وكذالك مواضيع مهمة وهادفة لجميع الفئات.

اخبار عاجلة

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

يونيو 09, 2015

أكبر سرقة بالتاريخ.. متسللون سرقوا مليار دولار


كشف محققون عما يعتقدون أنه أكبر جريمة إلكترونية في التاريخ، سرقوا خلالها من بنوك في العديد من دول العالم، ما يصل إلى مليار دولار، وهي العملية التي وصفت بأنها "ثورة في عالم الجريمة الإلكترونية".

وتعتقد البنوك البريطانية أنها فقدت عشرات الملايين من الجنيهات، بعدما قضت عصابة روسية نحو عامين على الأقل، في تنظيم أكبر جريمة سرقة عبر الفضاء الإلكتروني.وبلغ حجم الأموال المسروقة نحو مليار دولار، أو ما يعادل 650 مليون جنيه استرليني، بواسطة فيروس هاجم شبكات أكثر من 100 مؤسسة مالية في أنحاء من العالم.
وتمكن المتسللون من زرع الفيروس في أنظمة شبكات البنوك مستخدمين برنامجاً خبيثاً، انتشر في الشبكات وقام برصدها على مدى شهور، وجمع معلومات وأرسلها إلى العصابة.
وكان البرنامج الخبيث متطوراً جداً إلى حد أنه أتاح للمجرمين مشاهدة فيديوهات مراقبة داخل المكاتب الأمنية أثناء جمع البيانات التي يحتاجونها لتنفيذ سرقاتهم.
وما أن أصبحوا جاهزين لتوجيه ضربتهم حتى تمكنوا من تشكيل طاقم مصرفي على الإنترنت بهدف تحويل ملايين الجنيهات إلى حسابات وهمية.
بل وتمكنوا كذلك من التحكم بأجهزة الصراف الآلي، وصرف أموال عبرها من دون استخدام بطاقات الائتمان أو بطاقات السحب الآلي.
ورغم أن العصابة موجودة في روسيا فإن سرقاتهم شملت مصارف في اليابان والصين والولايات المتحدة، مروراً بمصارف في الدول الأوروبية.
ولم يتم الكشف حتى الآن عن حجم خسارة المصارف البريطانية جراء هذه العملية، لكنها تقدر بعشرات الملايين من الجنيهات، بحسب ما ذكرت صحيفة "تليغراف" البريطانية.
وكشف عن هذه العملية الإجرامية شركة "كاسبارسكي لاب"، التي استدعيت للتحقيق بجهاز صراف آلي في أوكرانيا كان يقوم بصرف الأموال من دون استخدام أي بطاقات مصرفية، وفي أوقات عشوائية.
وقال متحدث باسم "كاسبارسكي لاب" إن السرقة تشكل علامة فارقة على بداية مرحلة جديدة في ثورة النشاط الإجرامي الإلكتروني، حيث يسرق المستخدمون الأموال مباشرة من البنوك ويتجنبون المستخدمين العاديين.
ورغم الكشف عن العملية إلا إن البنوك تخشى أنها مازالت ضحية طالما أن البرنامج الخبيث يمكنه أن يعمل بشكل مستقل ومن الصعب تحديد هويته.

يونيو 09, 2015

قرصنة المعلومات الطبية أحدث نشاط للهاكرز

شركة أنثيم للتأمين الصحي أفادت في 5 فبراير الماضي بأنه تم الدخول إلى 80 مليون سجل طبي


غالباً ما يستهدف المتسللون أو "الهاكرز" المؤسسات المالية مثل البنوك أو تلك التي تقوم بعمليات مصرفية، أو ربما مؤسسات عسكرية بهدف التجسس، أو جهات أخرى، يمكن بيع أسرارها أو تشكل تهديداً ما.

غير أن أحدث هجوم للمتسللين استهدف هذه المرة مؤسسة جديدة وبيانات ومعطيات من نوع مختلف، إذ هاجموا شركة التأمين الصحي "برميرا بلو كروس"، وسرقوا بيانات 11 مليون مريض، ما يجعله أكبر هجوم لمتسللين يستهدف مؤسسة طبية.
وكان قطاع التأمين الصحي بدأ مؤخراً يلفت انتباه الهاكرز والمتسللين، ففي فبراير الماضي أفادت شركة التأمين الصحي "أنثيم" بأن خرقاً لبياناتها استهدف نحو 80 مليون سجلاً، وفي العام 2014، شهدت أنظمة صحة المجتمع الصحية في تنيسي اختراق 4.5 مليون سجل، رغم أن الشركتين أعلنتا أنه لم يتم اختراق أي بيانات طبية للمرضى.
ويعتقد الخبراء أن هذا الاستهداف يعود إلى إن الأنظمة المستخدمة في حماية بيانات المرضى قديمة، لم يتم تحديثها على غرار البنوك والشركات المصرفية.
وأوضح الخبراء أن قطاع التأمين الصحي غير محصن ضد هجمات المتسللين، معتبرين أن ما حدث مؤخراً ينبغي أن يكون بمثابة "صرخة" أو "نداء" لمزودي الخدمات الصحية في هذا القطاع.

وأوضح نائب رئيس شركة "إنتل سيكيورتي" لأمن الشبكات، بات كالهون، أنه سبق أن تعرض القطاع لهجمات من هذا القبيل، وأنه خلال عام 2013 بلغت نسبة اختراق شركات القطاع الصحي من قبل المتسللين نحو 44 بالمائة، وارتفعت النسبة بين عامي 2013 و2014 إلى 60 بالمئة.

الجمعة، 5 يونيو 2015

يونيو 05, 2015

خطوات النجاح وبناء ثروتك بالحلال


أكثر الأمور التي تؤرق الإنسان في حياتنا هي كيفية جني الأموال، وما هي أسهل طريقة ممكن أن تجني أكبر قدر ممكن من المال، والجميع يتمنى ويبحث عبر شبكة الإنترنت، كيف أصبح غنياً ؟ كيف أكسب مالاً ؟ كيف أجني الكثير من الأموال ؟ كيف أربح 100$ في الساعة ؟ .. إلخ. قائمة طويلة من التساؤلات والحيرة التي يقع فيها الشخص، ويجب أن ندرك بأن الأمر ممكناً لكنه ليس سهلاً، ويحتاج إلى جهد منك وإن كان في بداية الأمر، فالإنترنت فتح للعالم مجالاً واسعاً من الإستثمار وجني الأموال من البيت، وهناك طرقاً شتى وهي حلال 100%.
والإنترنت سوق إلكتروني يجمع البائع والمشتري، فيمكنك أن تصبح تاجراً عبر الإنترنت، ويمكنك إستغلال الإعلانات والكسب منها، كما يمكنك أيضاً الدخول إلى عالم البورصة، وطرق أخرى لكنّها جميعها تحتاج إلى جهد ووقت منك، ونخص بالذكر مرحلة البداية لأنك لا تمتلك الخبرة الكافية والإلمام بهذه الأمور، فستجد صعوبة في بداية الأمر ويصبح بعد ذلك أمراً روتينياً.
وهناك طرق عليك أن تتبعها إذا كنت تريد أن تصبح غنياً، وغنياً معناها أنك تمتلك قدراً كبيراً من المال في حوزتك، وهذا يأتي من خلال إحدى الطرق التالية أو كلها مجتمعة:

الإدخار، نعم توفير المال هي إحدى الطرق التي تجعلك غنياً، فحفظك للمال وعدم إنفاقه على حاجيات دون الأساسية تعتبر إهداراً للمال، فلو حفظت هذا المال فسيصبح لديك مبلغاً يمكنك إستثماره فيما بعد. على سبيل المثال في حال أنك قررت أن تشتري حذاءً جديداً بدلاً من حذائك الجديد من باب التجديد، فكر بأن توفر ثمن ذلك الحذاء لأنك ليس بحاجة ماسة إليه في هذه اللحظة. فيمكنك إدخار ثمنه، وهكذا في كل حالة، وهذا ليس من باب البُخل والشُّح وإنما التوفير وعدم التبذير.
قم بوضع ميزانية شهرية خاصة بك، تغطي مستلزماتك الأساسية وجزء لبعض المرح، وحاول ألا تتجاوز مصروفاتك عن تلك الميزانية شهرياً. وبذلك تكون قد ادخرت المال وإستغلاله في مشاريع إستثمارية فيما بعد.
خفّض من نفقاتك، حاول أن تخفض مقدار إنفاقك اليومي أو الشهري، على سبيل المثال إذا كان مكان دراستك أو مكان عملك قريباً أو يمكنك الإستغناء عن المواصلات للوصول إليه والذهاب إليه مشياً فلا تتكاسل ووفر ثمن المواصلات، فلا تحسبها على ذلك اليوم وإنما على مدار فترة أسبوعية أو شهرية، وستدرك كم المبلغ الذي وفرته، وكذلك بالنسبة لبطاقات الشحن الخاصة بهاتفك والمكالمات الغير ضرورية التي تجريها وتطيل بها.
  • قم بتأجير أشياء تملكها مقابل مال ولو قليل، مثل دراجتك الهوائية، أو غرفة تمتلكها، أو طابعة، أو سيارة مقابل أن تكون ضمانات تضمن لك أن تعود لك ممتلكاتك وهي بحالة جيدة. أما بالنسبة للإستثمار وجني الأرباح عبر الشبكة العنكبوتية، فهذه بعض الطرق التي يتبعها الكثير من الناس ويجنون منها أموالاً من البيت:
    إبتكر شيئاً فريداً ومميزاً، الإنترنت واسع وفيه كل ما يجول في خاطرك وما لا يجول، لكن لا حدود للإبداع والإبتكار، على سبيل المثال الشاب مارك، مؤسس الفيسبوك، لم يكن يتوقع بان يصبح أغنى شاباً في العالم بسبب هذا الموقع الذي أسّسه كمشروع تخرج في الجامعة، لكنها كانت فكرة مميزة، وبدأت بالتطور حتى أصبحت على هذا الحال.
    قم ببيع أشياء عبر الإنترنت، إذا كنت تمتلك أشياء لا تستفيد منها أو لم تعد بحاجة إليها فهناك من يريدها ويمكنه أن يشتريها منك، وذلك بعرضها على مواقع التسويق الإلكترونية وهي طريقة سهلة جداً للبيع وجني الأموال، وأشهر هذه المواقع Amazon و eBay.
  • يمكنك إنشاء قناة خاصة بك على اليوتيوب وإنتاج مقاطع فيديو خاصة بك حول قضية معينة، او ربما شروحات، أو تصوير خاص بك بمنطقتك أو ما شابه، والإستفادة من الإعلانات التي يمكنك وضعها عليها بعد إنشائك لحساب على Google Adsense.

  • وكذلك يمكنك وضع إعلانات على مدونتك الخاصة أو البلوجر، أو موقع قمت بإنشائه، والإستفادة من العائد عليك من تلك الإعلانات سواءً كانت Google Adsense أو شركات إعلانية غيرها مثل إعلانات حسوب.

  • إذا كنت قادرةً على تقديم خدمة مميزة عبر الإنترنت، فهناك مجتمعات خاصة تمكنك من عرض خدمتك والحصول على مقابل مالي تحدده أنت، وأنت في منزلك، وأشهر هذه المجتمعات العربية موقع خمسات.
  • أيضاً هناك مجتمعات أجنبية أوسع وتشمع جوانب عدة، في شتى المجالات، إذا كنت مترجماً، أو كنت مطوراً للبرامج وصفحات الإنترنت، أو مصمماً، حاول أن تندمج في تلك المجتمعات التي تسمى Freelancers.
  • يمكنك المشاركة في أسواق البورصة المنتشرة عبر الإنترنت، لكنها تحتاج إلى خبرة، كما أنها تحتاج إلى إنتباه ودراية كاملة في التعاليم الإسلامية للمشاركة في تلك المعاملات، لذلك كن على حذر إذا اخترت هذا الطريق.
    طرق الحصول على المال كثيرة، لكنها تحتاج إلى منافسة شديدة منك، فالمتميز هو من ينجح في جني أكبر قدر من الأموال، وأصحاب الخبرة الطويلة أيضاً لهم نصيب من ذلك، فإن أردت أن تجني الأموال وتصبح غنياً، عليك أن تستمر في هذا الطريق ولا تمل أو تستسلم في بدايتها.