لماذا تتابعنا؟

نحن لا نبيع الأوهام، بل نقدم خارطة طريق واقعية. نؤمن أن الثروة في الجزائر ليست حكراً على أحد، بل هي نتيجة لوعي مالي واقتناص ذكي للفرص المتاحة في "القارة السمراء الصغرى". أقسام المدونة (Quick Links): بوابة المستثمر المبتدئ: ابدأ رحلتك من هنا. أفكار مشاريع مربحة: مشاريع تتناسب مع رأس المال الصغير والمتوسط. أخبار الاقتصاد والمال: كل ما يهم جيبك في الجريدة الرسمية بأسلوب مفهوم. تجارب ناجحة: قصص ملهمة لرواد أعمال جزائريين حققوا الثروة من العدم. انضم إلينا الآن، وابدأ في زراعة بذور ثروتك في أرض الفرص!
أخبار الإنترنت
recent

ARM تؤكد طرح هواتف “أندرويد” بسعر 20 دولارا قريباً

using-smartphone-img2


أكدت شركة “إي آر إم” ARM، المتخصصة في صناعة المعالجات، أن سوق الأجهزة الذكية سيشهد خلال العام الجاري إطلاق هواتف ذكية بأسعار لا تتجاوز 20 دولار أمريكي.
وتوقعت الشركة، بناء على علاقتها مع مصنعي الأجهزة الذكية، أن يتم إطلاق الهواتف الذكي منخفضة التكلفة، ذات سعر 20 دولارا، خلال الشهور القليلة المقبلة.
وأوضحت “إيه آر إم” أن تلك الأجهزة ستكون الأقل تكلفة بين الهواتف الذكية المتاحة في الأسواق خلال 2014، وأنها ستعتمد على نظام “أندرويد” ومعالجات بنواة Cortex A5 التي تطورها.
وسيقل سعر تلك الأجهزة بنحو 5 دولارات على الأقل عن الهواتف الذكية التي ستطرحها “موزيلا” في الأسواق بنظام التشغيل “فايرفوكس”، وذلك بسعر يتراوح ما بين 25 دولارا إلى 28 دولارا.
وأشارت “إيه آر إم” إلى أن السعر المنخفض لتلك الهواتف العاملة بنظام “أندرويد” لن يعيبها الأداء الضعيف، حيث أوضحت أن نواة Cortex A5ستوفر أداءًا قوي للأجهزة المزودة بها.
وأضافت الشركة أن الأجهزة منخفضة التكلفة ستكون فئة متسارعة النمو في سوق الهواتف الذكية خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث توقعت أن يتجاوز حجم شحنات الهواتف التي تباع بأقل من 150 دولارا حاجز مليار وحدة في 2018، وهو ضعف حجم شحنات تلك الفئة مقارنة بالعام الماضي.
يذكر أن فئة الهواتف منخفضة التكلفة حصدت حصة كبيرة من مبيعات الأجهزة الذكية خلال الربع الأول من العام الجاري، والتي بلغت نحو 267 مليون هاتفا، حيث أكدت دراسة لشركة TrendForce أن شركات مثل “سامسونج” و”هواوي” و”لينوفو” وXiaomi استفادت بشكل كبيرة خلال الشهور الثلاثة الأولى من 2014 بالطلب المتزايد على تلك الفئة.
نسخة من توقعات ARM لسوق الهواتف الذكية
مهدي بن درا

مهدي بن درا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.